إقتصاد المعرفة هو فرع جديد من فروع العلوم الإقتصادية ظهر في الاونة الأخيرة ، فأصبح كلاً فاعلاً في ذاته ، وأصبح أيضاً جزءاً فاعلاً في كل اقتصاد وفي كل نشاط وفي كل عمل وداخل كل وظيفة ويعتبر عنصراً أساسياً في كل مشروع يعطي له مزيداً من الفاعلية ويجعله أكثر توافقاً مع احتياجات الناس والمجتمع ، إن الإقتصاد الجديد أفرز أوضاعاً غير مسبوقة ووضع من التحديات ما جعل عملية إثبات القدرة وتحقيق الذات إلتزاماً ومسؤولية تضامنية وجعل من صوت العلم والمعرفة أساساً رئيساً للوصول إليه ومن ثم أصبح القرار الإداري فيه له جوانب متعددة .
والإقتصاد هو علم الندرة والعلم الذي يدرس الخيارات في عالم الندرة . فلقد أدى النمو المتسارع لإقتصاد المعلومات ولصناعة المعرفة إلى إحداث طفرة غير مسبوقة في الفكر الإقتصادي بشكل عام ، وفي فكر اقتصاد المعرفة بشكل خاص ، وما أحدثه من تغييرات واضحة في طبيعة العمليات الإقتصادية ، ولكن أيضاً ما أنتجه وأحدثه من تغييرات في أدوات ووسائل ووطرق الإنتاج والتسويق والتمويل وتنمية الموارد البشرية ، وما تبع ذلك من ابتكارات ومجالات عمل غير مسبوقة سواء في مجال الإقتصاد أو الحياة بشكل عام .
ولقد اختلف مفهوم القوة والتقدم والرفاهية والوظيفة ، وأصبحت جميعها تدور حول مفهوم ( المعرفة ) وحول المعلومات والبيانات في العصر الذي أصبحت فيه المعرفة هي المقياس الرئيس للتفريق ما بين التقدم والتخلف . فحيازة المعرفة واستخراجها من المعلومات وتطوير نظم المعلومات ونظم دعم القرارات ، وكل ذلك أصبح مقياس الثروة الجديدة . وان نظم دعم القرارات وما تقوم عليه من قواعد متكاملة للبيانات وما تقدمه للخبراء والباحثين أصبحت أداة هامة وركيزة رئيسة لكل مشروع ذا نفع اقتصادي ومادي يمس المركز الإقتصادي على المستوى الشخصي لرجال الأأعمال ومن ثم على الإقتصادد الكلي للدولة . فمن هنا نستمد معنى القوة الناعمة وهي المعرفة كيف أنها تدعم عجلة الإقتصاد وتدفعها بتوفرها للتطور والإنتعاش وبعدمها يضمحل اقتصاد الدولة ويتراجع .
الهدف الأعظم من إدارة المعرفة هوا الإقتصاد و الإقتصاد المعاصر هو إدارة المعرفة
ردحذفتحياتي
رباب مجلد